21
ويقول الطباخ: موقع هذا الجامع جنوب تربة الكليباتي، بينهما الطريق وشرقي تنانير الكلس الآن ... كان خربا لم يبق منه سوى محرابه وبعض أنقاضه فاهتم بشأنه أهل المحلة سنة 1299 وعمروا قبليته وجدران صحنه وحجرتين في الصحن ... وشمالي هذا الجامع بنحو أربعين مترا قبة قديمة سقفها خرب في وسطها قبر عظيم هو قبر الأمير علي بن سليمان المترجم.
22
جامع الطرسوسي (محلة: باب قنسرين)
هو جامع لطيف واقع في الصف الغربي على يسار الداخل من باب قنسرين، وهو قديم البناء له صحن، وقبليته طولها 26 ذراعا في أربع أذرع، وفيها قبر
23
وفي شرقي صحنه حجرة فيها سبيل لها شباك مطل على الطريق العام. والطرطوسي بانيه هو قاضي حلب محمد بن عبد الصمد أبو منصور فخر الدين الطرطوسي (ت549)، وهو الذي أشرف على بناء المدرسة الحلوية وتولى عمارتها. قال أبو ذر: درب الرحبة وهو الذي فيه المدرسة الأسدية ومسجدان للطرسوسي قبلي المدرسة. وقد جدد هذا الجامع أحمد بن محمد التاجر في سنة 748.
24
جامع القرمانية (محلة: باحسيتا شارع حمام التل)
هو جامع حسن كان بناه التاجر إبراهيم بن خضر القرماني اللاري نزيل حلب (ت964)
25
داخل باب الفرج، وبجانبه مكتب للأيتام ومدفن له.
يقول الغزي: هو جامع عامر حسن المنظر.
26
ويقول الطباخ: لا يزال معروفا بجامع القرمانية، وقد خربت دائرة الأوقاف قبليته وحجرة بجانبها من جهة الجنوب كانت مكتبا للأيتام، واتخذت مكانهما ثلاثة مخازن ... وعمرت القبلية فوق هذه المخازن ... وجعلت لها أربعة عشر شباكا مستطيلة مقنطرة على الطراز الأندلسي ... وعملت لها منبرا خشبيا مزخرفا ... سنة 1342، وفي صحن الجامع عدة قبور معظمها لبني العلبي العائلة المشهورة ... وفي الجهة الشمالية في جدار الجامع منارة قديمة صغيرة، لكن فيها شيئا من الزخرفة.
27
قلت: من بين المدفونين فيها الأمير إبراهيم بن أحمد بن الجانبلاد سنة 971ه.
جامع المشاطية (محلة: بانقوسا)
هو جامع حسن قديم مجهولة أوليته.
يقول الطباخ: هذا الجامع واقع في محلة المشاطية خارج بانقوسا ولا يعلم تاريخ بنائه، غير أن في الصحن محرابا مزخرفا جميلا يدل شكل بنائه أنه مما بني في القرن التاسع أو العاشر، ومنارته تدل على ذلك. وقبليته مستطيلة طولها 137 قدما وعرضها 37 قدما، وفيها قبر المترجم (أي الشيخ سعد بن سعيد الأهدل اليماني المرادعي الذي قدم حلب، وأقام في هذا الجامع إلى أن مات سنة 1174)، وهناك خزانتان ممتلئتان مصاحف مخطوطة وهي مهملة ... وله صحن واسع طوله 90 قدما وعرضه 42 قدما، وهناك قبر يعرف بقبر الشيخ إبراهيم المشاطي، وشمالي الصحن مصطبة واسعة فيها محراب كانت قديما مسجدا على حدة، وقد كتب على ظاهر المحراب «بناه صاحب الخيرات الحاج محرم بن فتح الله سنة 1132.» وفي الجهة الغربية من الجامع زاوية لبني الناشد، يظهر أنها بنيت في زمن الشيخ عبد القادر الناشد الكبير خليفة الشيخ سعد اليماني، وقد كانت وفاته سنة 1204.
28
جامع الحاج موسى (محلة: سويقة علي)
هو جامع ضخم متقن البناء، يقع في المحلة المعروفة به في سويقة علي بجوار المدرسة النارنجية.
بناه سنة 1176ه الحاج موسى آغا بن الحاج حسن جلبي بن الحاج أحمد أمير بن الحاج محمد البصري الشهير بالأميري أو بأمير زاده (توفي سنة 1177ه). وسماه جامع الخير. وهو جامع حسن العمران له صحن واسع طوله 37 ذراعا وعرضه 26 ذراعا، وفيه إيوان يؤدي إلى قبلية حسنة البناء طولها 25 ذراعا وعرضها 17 ذراعا، فيها خزانة خشبية متقنة الصنع تحوي على شعيرة من شعيرات النبي
صلى الله عليه وسلم
وله منارة جميلة عالية مستديرة على النمط العثماني. ووقفيته ذكرها الأستاذ الغزي - رحمه الله.
29
مسجد النارنجية (محلة: سويقة علي)
هو مسجد قديم يعرف بمسجد البلاط جنوبي جامع الحاج موسى الأميري بلصقه.