تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أينما طفت تجده شعشعا *** بكؤوس مترعات شرع

***

أيها القلب رماك من رمى *** بسهام أرسلت في الغلس

أرض بالسهم وما قد قسما *** لك من أنعمه أو أبؤس

***

هو حب خفقات في الحشا *** فعلت في النفس فعل السمر

إن للحب نعيما إن يشا *** وإذا شاء فورد الخطر

ألق من شئت ولا تلق رشا *** يخلب اللب بطرف البصر

***

من لقب يتنزى مثلما *** يتنزي وتر تحت قسى

عصف الحب به متدما *** وسقاه أكؤسا في أكؤس

***

عينه نامت على شوك القتاد *** لم يطب مضجعه في مستقر

قد قضى الليل أنينا وسهاد *** يسأل النجم عن الصبح الأغر

هل له من خبر ينبئ الفؤاد *** عن صباح هو أدهى وأمر 319/2

320/2

إنه الحب إذا ما جثما *** لم يفد فيه منيع الترس

انج بالنفس وخل المغنما *** ربما جر به ما قد يسى

***

يا ربيعا حفل الشعر به *** وتغنى فيه حفل الشعراء

لك من طيرك أو من سربه *** صدحات أذهلت وجه العراء

عملوا بالشعر أو من نخبه *** شربوا نخب زفاف الأمراء

***

كل ما في الكون أرضا وسماء *** من نجوم أو زهور تكتسى

كلها جاءت تهادي حوما *** زينة أو بهجة للعرس

( هكذا علمنا كيف طبع الإلغي، إن وجد في أرض الله الواسعة من ميادين الشعر ما لم يجده في إلغ القاحلة الفقيرة ).

زوجه:

أتاح الله للمترجم سيدة عالمة لا نظير لها في فتياتنا، وهاك ترجمتها بقلم زوجها الكريم ( ولإلغ أن تشمخ بأن أعلم آنسة مغربية في فجر نهضتنا أضيفت إلى إلغ أو أضيفت إلغ إليها ).

عائلتها:

المعسول · الصفحة ٩٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٦٨