إنها من عائلة ريفية بشمال المغرب أبوها السيد عبد الكريم بن اللوه، من قبيلة ( بقيوة ) بالحسيمة، وكان أبوه الحاج على رئيس قبيلته، ذا كلمة مسموعة، ورجولة نادرة، ولقد أسهم السيد عبد الكريم بسيفه وبماله، وقلمه ولسانه في الحروب الريفية ضد المستعمرين، سواء في عهد الزعيم محمد ( أمزيان ) وفي عهد البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي، إذ كان أحد أعوانه ومن مستشاريه والمقربين إليه، فصاهره وأسند إليه عدة مهمات جليلة، منها تعيينه قائدا للثورة في الناحية الجبلية، وهي القبائل المجاورة لطنجة وأصيلا وتطوان، ومنها اعتماده في طنجة، ليتصل بنواب الدول، وبالخارج، نظرا لكونه كان يتمتع بالحماية الإنجليزية، ومنها بعثه إلى فرنسا وإنجلترا كسفير متكلم بلسان الثورة الريفية، وبعد أن انتهت الحروب الريفية انخرط في خدمة الحكومة المغربية بالشمال، فعين باشا للحسيمة، ثم مديرا للتعليم بتطوان ثم مديرا للإسعاف الاجتماعي، وأخيرا أحيل على المعاش، وعمها السيد العربي اللوه من علماء الشمال، تخرج من الزيتونة، وشغل مناصب هامة منها رياسة الاستيناف المخزني ،ووزارة الأحباس ،وهو الآن أستاذ بالتعليم العالي الأصلي بتطوان، وأما أمها السيدة رقية بنت أحمد الخطابي فهي من عائلة عبد الكريم 320/2
321/2 الخطابي، ومن قبيلة بني ورياغل أعظم قبائل الريف، وهي سيدة فاضلة دينية خيرة عالية الهمة بادية الشمم، تمثل البيت الخطابي أحسن تمثيل، حفظها الله، وأطال عمرها، وهكذا السيدة معمة مخولة.
دراساتها: