تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثقل الظهر مزدحم

زمر بعدها زمر

تترامى بشاطئ *** خضل ناعم الرمال

يرسل الموج صدره *** زفرات على التوال

خلته خف نحوها *** لاهث الشوق ذا انفعال

لم يرعني بمتنه *** غير ( در ) من الغزال

يذرع الماء طافيا *** عن يمين وعن شمال

بثه البحر فوقه *** وهو نشوان في دلال

كيف هذا؟ عهدي به *** قعره موضع اللآل

أتراه متيما *** فغدا يعشق الجمال

الموشح الخامس

مرج ( كيتان )

جنة

بابي منظر أراه

في صباحي وفي المساء 316/2

317/2

لوحة خطها الإله

بتهاويل من سماء

ما ربيع الدنا سوى *** واحد بالغ القصر

وربيعي بمنظري *** دائم العهد والصور

مرج ( كيتان ) جنة *** زخرفتها يد القدر

نمنمتها بسندس *** ودمقس من الزهر

كسوار خلالها *** نهرها الطيب الأثر

ينثر الحب حوله *** والرياحين والثمر

فتنة الكون إن كست *** متنه فضة القمر

سل سيفا قرابه *** ضفتان من الشجر

الموشح السادس

بساتين ( أبو جراح )

وشاح

ذهبت تتبع الخطا

ذات نعلين تخفقان

مرفقاها تأبطا

أي سرب من الحسا

أين تمضى نواعما *** هذه الغيد والملاح؟

أسبتها مباهج *** وزهاها ( أبو جراح )

روض ( تطوان ) أيكها *** هو في صدرها وشاح

في الروابي نجاده *** والحواشي على البطاح

قلدته تلك الربا *** ديم ربة الجناح

دأبه في الربيع أن *** يتبارى مع ( الجناح )

ذا بالو إنه وذا *** ببساتين في انشراح

طبت ( تطوان ) مغرسا *** أنت ثغر بين الأقاح

الموشح السابع

وهو موشح غنائي أندلسي عورضت به عشرات ( (1) ) من أمثالها بمناسبة 317/2

318/2 فصل الربيع المقامة فيه أفراح عرس مولانا الخليفة المعظم ( مولانا الحسن ):

يا أخا البث كفاك ألما *** أنت في الناس حديث الجلس

كفكف الدمع مليا إنما *** لك من دنياك بعض الخلس

***

(1) كان ابن الخطيب قال موشحه المشهور، ثم عارضه كثيرون من المغاربة خصوصا شعراء عهد المنصور السعدي، ثم ها هو ذا الأستاذ إبراهيم الإلغي عارضه أيضا بما تراه.

المعسول · الصفحة ٩٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٦٦