تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لغة الضاد موردي ومعيني *** لست من غيرها أريد الورودا

***

أنجبت ( حندج بن حجر ) قديما *** و ( زهيرا ) و ( جرولا ) و ( لبيدا )

ثم جاءت بـ ( أخطل ) و ( جرير ) *** و ( النواسي ) من يروق الرشيدا

وأتى بعدهم ( حبيب بن أوس ) *** و ( المعري ) ومن يسمى ( الوليدا )

ونبي القريض ( أحمد ) من كا *** ن فريدا وشاعرا صنديدا

فهم أسوتي إذا قلت شعرا *** نضدته براعتي تنضيدا

***

( عند مغيب الشمس )

يا حسن ما تتجلى *** عند المغيب السماء

تحكي محيا جميلا *** احمر منه الحياء

***

رأيت صفحة نور *** يطويه فيها المساء

يلفه في ظلام *** كما يلف الرداء

***

أمسى الظلام مغيرا *** وارتد عنه الضياء

كر وفر أتاحا *** للكون ما قد يشاء

***

ففي الفناء حياة *** وفي الحياة الفناء

وفي الخفاء ظهور *** وفي الظهور الخفاء 311/2

312/2

( عاصفتان )

عاصفة ريح

وعاصفة حب

ليس يعنيني رياح تعصف *** لا، ولا رعد إذا ما يقصف

لا ولا برق إذا ما يخطف *** إنما يعنيني أني أقطف

قبلا من ثغرك العذب الزلال

أنا في جنبك في ظل الأمان *** أحتمي منك بعطف وحنان

بيتك المشرق مأمون الكيان *** تتحاماه عوادي الحدثان

نحن فيه في نعيم ووصال

***

فدعي الرياح تدوي في الفضاء *** حيثما أظلم أفق أو أضاء

فلنا في البيت آيات الرضاء *** ما لها يوما على الدهر انقضاء

شمسها تشرق فيه كاللآل

***

لي من وجهك إشراق الصباح *** وعلى ثغرك أزهار الأقاح

أنت انستين أزهار البطاح *** وصرفت القلب عن كل مباح

لم يعد ينظر شيئا من جمال

***

قداك المائس أرواه الشباب *** خيزران نبتت فوق الهضاب

لم يكن في القلب إلا كالحراب *** آه من لذة ذياك العذاب

خمرة لذعتها لذع النبال

***

( في مقهى أنيق )

قعدت بـ ( سبتة ) في قهوة *** بها قبس من سناء الشهب

إذا ما نظرت بأطرافها *** حسبتك تجلس فوق السحب

تحوطك شمس الضحى والثر *** يا، وبدر الدجى ماثل عن كثب

فهذي الكواكب مبثوثة *** تكاد تطلع لولا الحجب 312/2

المعسول · الصفحة ٩٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٦٣