تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتحق حقا للعرو *** بة في بلاد تجتبى 308/2

309/2

في المغرب الأقصى البئيـ *** ـس إذا مضى وإذا كبا

شاكي سلاح الصبر ليـ *** ـس وإن تقاعس قلبا

ما كان إلا كالمهـ *** ـند في الوغى أو أصلبا

أبناؤه جم المكا *** رم حضرا أو غيبا

من كل ماض في القد *** يم كأنه عضب نبا

من كل سفر في الخلو *** د فما أجل وأعجبا

كم خدرت أعصابه *** كأس تفيض تشعبا

لا والذي خلق البيا *** ن ألذ شيء أعذبا

ما قلت إلا بينا *** ما إن رأيت مكذبا

***

ضيف الخليفة لا تزا *** ل موفقا ومقربا

أنظر رعاك الله هل *** هب الجميع ليدأبا؟

هل نستفيق على الندا *** ء وهل نحقق مطلبا؟

وانظر أفي طور الرجو *** لة نحن أم طور الصبا؟

واحكم كما حكم ابن داو *** د بحكم أعجبا

واشرب كؤوس الود صا *** فية دهاقا وأطربا؟

واحمل إلى أمم العرو *** بة أننا قوم الأبا

تطوان 9 مارس 1951

إلى الأستاذ العبقري الفنان الموهوب أخي عبد القادر بن موسى

لله ما أحلى اللقاء *** بعد التباعد والجفاء

شطت ديأر أحبتي *** يوما، فما أجدى بكاء

فعل الهوى بنفوسنا *** لما تجدد كيف شاء

ذابت لبعدهم الحشا *** شة ثم طارت كالهباء

ألفيتني فكأنني *** بيني وبينهم جواء

تالله ما ذقت النعيـ *** ـم وما وجدت لهم عزاء

منيت نفسي عنهم *** بجميع أفعال الرجاء

وأبيت أرقب نجمهم *** متطلعا نحو السماء

حتى وفوني بالبشا *** رة أنهم صوب الفناء

فحمدت ربي شاكرا *** له في الصباح وفي المساء

***

جاء ابن موسى ما أحيـ *** ـس كيف عاد وكيف جاء

جاء الأديب ابن الأديـ *** ـب مجيئ أنوار الضياء 309/2

310/2

من خلقه عندي يطيـ *** ـب ووده رمز الإخاء

تم السرور لنا برؤ *** يته وتم لنا ( الهناء )

رنت لمقدمه المثا *** ني والمثالث بالغناء

وتضمخت أيدي القر *** يض بما يعطر من ثناء

***

قد جاء يخطر كالغزا *** لة أرسلت بين الظباء

مترديا برد الشبا *** ب وإنه أغلى رداء

ويجر ذيل نشاطه *** تيها على أهل العداء

المعسول · الصفحة ٩٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٦١