تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يفلت زمام عواطفي من يدي، هو الذي أراد أن يتحفظ جهده، حتى لا يقع فيما أقع فيه، مع توفيق الله إياه وإعانته، ومعلوم أن من ساءت أخلاقه تحسن أخلاق أصحابه، ومن حسنت أخلاقه تسوء أخلاق أصحابه كما يقوله المأمون ليحيا بن أكتم.

آثاره الأولى:

لم يحضر عندي الآن في ( إلغ ) من آثاره الأولى ما اتخير منه كما أريد، وإنما عندي هنا في منفاي بعض ما وجدته بين الأوراق، ولعل في ذلك خيرا لتثبت له ما يتيسر من بواكير منتجاته، مما يرسله عفو الخاطر، فلا أدل على الإنسان من هذه التي يرسلها على عواهنها، ثم يكتب له الخلود بها، وأما ما توفر عليه، فربما يكون فوق مستواه العادي الذي يجول فيه.

كتب إلينا من الرباط إلى الحمراء – 9 – 1354 هـ. 285/2

286/2

المعسول · الصفحة ٩٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٣١