الدفين الذي كان يساور ذهنه أثناء إقامته بـ (مراكش) ولكن لم يجد لتنفيذه وقتا حين رآه يلتقط ما تيسر ممن يخالطهم من أذكياء من يطرقون زاويتهم، ويسجل ذلك في كتاب (من أفواه الرجال) فلاحظ عليه بكلمة استفزت نشاطه لهذا العمل الذي كان قبل في نفس المؤلف من المتمنيات (المعسولة) وقد قال له: الأجدى من كل هذا أن تهيأ لنا كتابا ككتاب آل زاوية (تيمكيدشت) الذي ألفه العربي المشرفي الفاسي، فكانت هذه الكلمة من ذلك الأخ– كما قال:– هي البذرة الأولى من هذا الكتاب.
المعسول · الصفحة ٩١٨٨