تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخو المتقدم، وليه في الرياسة حين توفي عن عهد قليل قصير في الرياسة، كما وقع لهذا أيضا، فإنه لم ينشب بعد فترة من عهده في الرياسة أن سار خافرا مع 100 من جمال المرابطين، ذهبت بالمحل إلى جهة الجبال، فتعرض للجبال المجاطيون في بطحاء تافلتاست فقتلوه، ولم يعرفوه، ولا أدركو أنه يخفر القافلة، وسرعان ما ردوا على كل ما نهبوه حين عرفوا ما صنعوا، فحمل الشيخ أحمد إلى مشهد سيدي عيسى بن صالح الإيزرييي فدفن هناك.

وقد عقب عبد الله وعبد الرحمن، لا غير.

عبد الرحمن بن أحمد:

ولي بعد والده، وإن كان أصغر من أخيه عبد الله، إلا أن أخاه قدمه وأظهره، ويذكر بمال كثير، وقد ثارت حرب بينه وبين الحربيليين فاستجاش المجاطيين، فحاربوا يوما، فمات منهم تسعة، ثم داخلهم الحربيليون بمال كثير، فانفضوا عن الشيخ عبد الرحمن بغير توديعه، إثر أكلة قدمت لهم في

20/ 246

قصاع كثيرة في جلب إيزيكلي، فاغتاظ عبد الله من فعلة المجاطيين فقال له أخوه الشيخ عبد الرحمن لا ردهم الله، فإنما أتى الله بهم حتى أخذنا منهم ثأر أبينا، فهو واحد، وهم تسعة، ثم إن ذلك لم يفت في عضد عبد الرحمن، بل ثابر مع إخوته على حرب الحربيليين، حتى دخلوا في الهدنة. توفي الشيخ عبد الرحمن في 1214هـ

عبد الله بن أحمد

المعسول · الصفحة ٩١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٥٢