تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17- كافة أهل تامانارت أخص منهم الطالب إبراهيم، ولد خديمنا القائد محمد التامانارتي، سلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد: اعلموا أن من فضل الله علينا ومن عوائده الجسيمة لنا أن ولانا الله سبحانه أمر هذه الأمة المحمدية، وصرف لنا بمنه رعاية هذه الرعية، ويوم الكتب إليكم أخذنا العهد مع الله ومع أهل البيعة من العلماء والفقهاء والمرابطين، وانكملت بيعتنا لله الحمد وله المنة، واليوم بنفس وصول كتابنا هذا إليكم وأقدموا علينا عزما دون توان ولا تراخ لتكمل بيعتكم بين أيدينا، وتراجعوا لبلادكم وأسبابكم ومعاشكم، سالمين غانمين إن شاء الله، لأن الله تعالى قال:" يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى، ولا عدو لنا إلا الشيطان ومن يجري مجزاه، وأمان الله عليكم في أموالكم وأنفسكم، ولا أردناكم إلا أن تأتوا برماتكم بين أهل هذا القطر السوسي، فنقد أعناق العادين وغيرهم من أهل الفساد والضلال، وكفى الله بحديث المصطفى صلى الله وسلم عليه، إن من مات من غير أمام مات موتة جاهلية، والله المسئول، ومنه أرجو الإعانة والقبول في توفيكم وهدايتكم إلى واضح الطريق بالنبي وأبا بكر الصديق والسلام، في ثالث عشر من شعبان عام 1139هـ.

وفوقه طابع كبير، في وسطه عبد الملك بن أمير المؤمنين الله وليه ومولاه وفي دائرته:

ومن تكن برسول الله نصرته *** أن تلقه الأسد في آجاتها تجم

المعسول · الصفحة ٩١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٥٠