تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوم تولى القائد إبراهيم القيادة الرسمية، ويظهر أن الذي حدا السلطان إلى ذلك أمران، أحدهما إنه رأى موالاته للاحترامات له، مع عدم احترام جيرانه له، فرأى أن يصرح بما يمكنه، فجعله القائد رسميا، والثاني أن والده كأنه توفي قريبا من 1133 هـ فأراد أن يوليه مكانه في القيادة رسميا، وربما يكون هذا الاحتمالان صحيحين، والقرائن تعطي ذلك.

16- ليعلم الواقف علي مسطورنا هذا أعزه الله إننا أذنا لحامله خديمنا عبد الرحمن ولد القائد محمد التامانارتي أن يقدم لبلده، يتفقد إخوانه، وينظر أهله وأحواله، فلا يتعرض له أحد على ذلك ولا يمنعه منه، فمن وقف عليه فليترك سبيله ويباعد جانبه، والسلام في الثاني عشر من رمضان المبارك عام ثمانية وثلاثين ومائه وألف؟ وإزاء طابع إسماعيلي على شكل آخر كأنه بيضاوي الشكل.

عبد الرحمن هذا هو الذي قلنا إنه كان مع أبيه القائد محمد في مكناس، ولا ريب أنه تولى هناك خدمة مخزنية، فمكث هناك بعد موت والده ولم يظهر له عقب الآن.

20/ 243

المعسول · الصفحة ٩١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٤٩