يعني به ولد السلطان هذا، أو كان ابن محرز، أو مولاي إسماعيل حين كان في الصحراء يطارد أعراب الصحراء، وربما مر بتامانارت عند الرجوع أو محمد العالم يوم تولى الملك ثائرا على أبيه هذا، وقد وقعة في يدي ورقة مكتوب فيها أن جيشنا يضم عشرين ألف فارس نزل بقرية أكلي بإلغ سنة 1124هـ تحت إمرة القائد عبد الكريم، فهو هذا، وقد امتد وجود ذلك الجيش في سوس إلى ما حوالي 1132هـ، وأيا كان فقد عرفنا بعض الأخبار عن هذا الجيش.
ثم إن الشيخ إبراهيم نراه الآن يتولى على هذه الأمكنة فكان موظفا رسميا، مستوليا بعد ما كنا نراه كرب زاوية، حظه أن يحترم هو وأهله، وأن تنقذ له زكوات أناس وأعشارهم.
11- كتابنا هذا أعزه الله وأسماه بيد الشيخ مبارك بن عبد الله المرابطي وخديمنا الشيخ محمد بن داود أزوكني، وخديمنا الشيخ محمد بن إبراهيم، وخديمنا عبيد، وخديمنا الشيخ عمر، وخديمنا الشيخ الحسن، يعلم الواقف عليه إننا أنعمنا عليهم بطلب أهل تانغورت وأهل تاكاديرت، وزكاتهم وأعشارهم، يقبضها الأشياخ المذكورون من غير منازع لهم في ذلك، وكما أسقطنا عنهم الكلائف، والوظائف المخزنية، فلا يقربهم أحد، ولا يطوف بساحتهم، ومن رام التعدي أو ترامى عليهم، فلا يلومن إلا نفسه، والواقف عليه من خدامنا ووصائفنا، يعمل بمضمنه ويبقيه بأيديهم، السلام وفي وسط صفر الخير سنة ثلاثين ومائة وألف.
وفوقه الطابع المتقدم