تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9- خديمنا الحسن الحربيلي، سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد: اعلم أن القائد محمدا التامانارتي حين سمع أن الشيخ محمد بن كريش الأداوبلالي هو وولد السيد محمد تاركماط كتبنا لهم على البلاد التي ذكروها لنا وغشونا فيها، جاءنا بعد ذلك التامانارتي، وقال لي، نصرك الله، البلاد بلادي، وأنا اشتريتها، وفكرني (1) في الشراء حين كنا محاصرين تارودانت حين كان مولاي الحران ورحمه الله، وحضرنا له للشراء، وبإذننا خلص ثمنها، ويخبرنا فيها، فاترك له بلاده، ولا تترك من يقربها له بوجه ولا بحال، فإنه رجل مسكين جريناه كم من مرة، فوجدناه لا ينقز على متاع الناس، وحين كانت بلاده وفي حوزه وفي ملكه وعلى يدنا، هو هنا عندنا، فاتهلا

20/ 239

فيه، ولا تترك من يتجاسر عليه وعلى أولاده وأملاكه وساقيته، وأينما كان متاعه في تامانارت وغيرها لا يقربه أحد فيها إلا أولاده، فإنهم معاتيقنا وأقبض له متاعه من عند من كان لا ولديه ولا غيره –وكذا ولعله لا الدوبلالي ولا غيره- وكل من تعدى عليه أقطع له ظهره، وأولاد محررون موقرون، هم ومن معهم من أكرض، اعمل لهم أنت الخير، كما عمله لهم ولدنا مولاي الشريف، أصلحه الله، وخديمنا الباشا عبد الكريم، جازيناهم بخير، واتهلا فيه أنت كذلك، والسلام، في أوائل جمادى الثانية عام تسعة وعشرين ومائة وألف؟

(1) هذا يدل على ان لمولاي اسمعيل اتصالا بالقائد قبل ان تقع له الواقعة.

المعسول · الصفحة ٩١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٤٦