5- الأبر لأرضي ولدنا مولاي الشريف، أصلحه الله وخديمنا الباشا عبد الكريم بن منصور، سلام عليكما ورحمة الله، وبركاته وبعد: فاعلموا أن إخوان خديمنا القائد محمد التامانارتي حضروا إلينا بدارنا علية، وأتوا بما لديهم من ظهائرنا له ولأولاده، وبلادهم وما احتوت عليه من الأملاك والأجنة والسواقي، وكذلك أهل" أكرض" بوادي" تامانارت" من حراطين وأحرار وذميين وما انحاز إليهم من سكان وغيرهم، يدفعون زكاتهم وأعشارهم ومطلبهم بيده بدار القائد محمد المذكور بـ تامانارت وأخرجناهم من القبائل الذين هم بإزاءهم، فلا مدخل لهم فيهم، فقد أنعمنا لهم بهم، فلأنه خديمنا ومعتوقا إلينا، -يعني والينا، ومحبوب علينا فقد عرفتم ما كان بيننا وبينه، ونؤكد عليكما أن تتهلا فيهما، ولا تترك من يطوف بأختهما، لا يقربهما، وكذلك نؤكد على وصيفنا سعيد بن الخياط أتهلا فيهما، هذا قليل في حقهما عندنا، وكل ما يحتاج إليه فاقصدوه لهما من الزرع وغيره، ولا تتركوا من يزاحمهم، ولا يترامى عليهم، فلأن القائد محمد خديمنا، وملازم بابنا، وعزيز علينا، دون من كان يسوس، فوالله إلا كنا بنصروه ونستحيوا منه، -كذا- فإياكم ثم إياكم أن يطوف أحد بساحتهم والسلام، وفي سابع
20/ 238
وعشرين رجب الفرد سنة ثمانية وعشرين ومائة وألف وضمير التثنية لإبراهيم ومنصور، كما يظهر، وأعلاه ذلك الطابع نفسه.