4- كتبانا هذا أسمى الله أمره، وأدام مجده وفخره، بيد خديمنا الأنصح ومربي نعمتنا الأصلح، القائد محمد بن عبد الله التامانارتي وولده وإخوانه ليعرف به بحول الله وقوته، ويمنه وبركته، إننا وقرناهم واحترمناهم وحررنا لهم بلادهم وأرضهم وديارهم، وأجنتهم وأملاكهم، ومن انضاف إليهم من الأحرار والحراطين، والمرابطين القاطنين معهم، وكذلك أهل الذمة، وكل من هو معهم بأكرض وكل ما لزمهم، ووجب عليهم من الزكوات والأعشار يدفعونها لدار خديمنا القائد محمد التامانارتي، فهم إلينا ومنا إليهم، فلا يلزمهم شيء من المغارم والتكاليف السلطانية من كل ما سيجرى على أهل تامانارت وغيرها من قبائل سوس، فقد صرفنا ما ينوبهم على دار خديمنا المذكور، ولا يزاحمهم فيه مزاحم، ولا يعارضهم معارض، ونأمر ولدنا مولاي عبد الملك أصحله الله أن يتهلا في أولاده ويحترمهم ويوقرهم ويعمل لهم بمضمون كتابنا هذا، أعزهم الله، ولا يترك من يتعدى عليهم في شيء ومن ظلمهم أو تعدى عليهم فليحفر جذره –ولا يكلفهم أحد ولو بشربة ماء والواقف عليه يعمل به والسلام في أوائل صفر الخير سنة 1127هـ
20/ 237
وأعلاه طابع فيه مثل ما تقدم.