المرحوم، فلما مثلوا عنده بينوا له مقصودهم، فقال لهم اتركوا حوائجكم لا تحملوها حتى تمضي أيام، فرجعوا وأخبرونا بذلك فنقلوها من الزاوية إلى بيت عند المقدم، وبتنا في ( الدشيرة ) إلى صباح يوم الجمعة، فقصدنا تيزنيت جميعا، وقد كنت لما وصلت ( أنزكان ) معي في السيارة سيدي الحسين وأكريم، فقال لي لابد أن نذهب لنرى هل يمكن لنا أن نأخذ الجواز، لنحمل الحوائج من الدار في ( أكادير ) فقصدنا ( أنزكان ) وسألنا عن الخليفة الخنبوبي والساعة هي التاسعة صباحا، فقالوا لنا مازال في الدار، فقصدنا داره فطرقنا، وخرج ودخلنا، فقلت له أريد مكالمة تليفونية مع الباشا، فصار يدير الآلة حتى أعيت يده ولا من يجيب من بريد ( أنزكان ) فقلت له مرادنا أن تيسر لنا تسريحا نحمل به حوائجنا في دارنا من ( أكادير ) وهي واقفة ولم يمت فيها أحد، فقال إنك 273/2
المعسول · الصفحة ٩١٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٩١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي