بين قبيلته وغالب إخوته أيت على بالنظر الشزر، والآخر كذلك مغلوب من قومه أيت موسى، باسفتحال أيت بوهيا، والأغراض تجعل عدو العدو صديقا طبعا، ثم أطلت سنة 1314هـ، فاهتزت سوس بصدى الكلويين الذين يتحدث بأنهم نازلون بجيوش عظيمة إلى سوس، فكان القائد سعيد وأحمد أوبخيس يتطلعان إلى مجيئها ليستولى كل واحد منهما على أخوته.
فكانت حركة من مجاط إلى جهة أزاغار مع سيدي محمد بن الحسين بن هاشم ولكن القائد سعيد و أحمد أوبخيس يمنعان من إليهما من الذهاب مع الذاهبين ثم انهزمت مجاط من تامكرت إيخسان وكان القائد سعيد وأحمد أوبخيس معروفين عند الحاج أحمد الكلولي، فجعل أحمد أوبخيس رئيسا رسميا على أخوته أيت موسى، تحت قيادة القائد سعيد، ولكن أيت موسى توجست خيفة منه، فظهر منها تمرد وعدم انقياد، فكان ذلك سبب حملة الحاج أحمد الكلولي عليهم، حتى أناخ على حصن تيكيدا، فحاربوه ولكنهم غلبوا بعد ثلاث، فهربوا من الحصن، وقد حشروا فيه كل من ملكوه، فذهب كل ذلك شذر مذر، ثم بقي الحاج أحمد هناك نحو 20 يوما، ثم ألقي القبض على الحسن وعبد الله من أيت بوهيا، والمهدي من أيت علي وولده، وعلي بن حمو، ومحمد بن كروم، وأبوكاض محمد بن مبارك بن إبراهيم، فسلسلهم ووجههم إلى تزنيت حيث هلكوا كلهم، فخلا الجو لأحمد أوبخيس يقبل ويدبر بلا معارض، ثم إنه بعد ذلك رجع إلى أناس آخرين فقتلهم غدرا، وهم أحمد من أيت بوهيا، وأخ له يسمى الحسين ومحمد من" أدبوهرو" من أبناء أعمام" أيت بوهيا" قتلهم وهدم ديارهم حتى ليس فيها أنيس إلا اليعافير وإلا العيس، إن كانت اليعافير والعيس هناك هكذا طحن أيت موسى وعركهم عرك من لا يشفق ولا يرحم، ولا ينظر في العواقب، فصار بيني داره الموجوده إلى الآن في مخرم ما بين الجبلين حيث الطريق إلى تانكرت، فقد بنتها له قبيلة أيت موسى في أواخر 1316هـ، أوائل التي بعدها، هكذا صفت له حكومته فيما يزعم، ولكن سرعان ما انقشع سحاب الكوليين،