تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ذكر لي أيضا كيف خرج صاحب الترجمة مع أهله جالين عن قريتهم أد علي أوباها، قال: لما أقبل الكلولي ونزل بتزنيت أرسل ثلاثة جيوش واحد يطلع من أداو بعقيل، وقد فتحوا له الطريق إذ ذاك حين تكفل له قوادهم كالقائد عدي الكردسي وغيره، أن لا يعطوا درهما، والثاني طلع من أيغير ملولن والثالث من الإخصاص بينما تتهيأ هذه الجيوش طلع قبلهم أحمد بروغا مع ستين فارسا، فنهبت قبيلة أيت وفقا في خبر بين في ترجمة الحاج إبراهيم الإيغشاني في القسم الثاني، ثم أيتمر الموسويون إذ ذاك –وأمغار محمد غالب عنهم في أيت وافقا، والقائد سعيد في أغار- أن ينهبوا دراهم في أد علي أوباها، فتجمع الموسويون قريبا من الدار، فانسل بعض من يسير سير أمغار محمد فأنذر أهله، فذاك بالدار ليس فيها إلا النساء فقط، فأطلقت الطلقتان اللتان هما علامة الخوف، فابتدر بعض أصحابهم فغمر الدار، ثم أن غنمهم في أمتضي مع إبراهيم أخيهم هذا الذي يحكي لي هذا الذي أكتبه عنه، ثم أنقض عليها أيضا الموسويون فذهبوا بها، ثم جرى هذا إلى الدار، ثم جاء أبوه وأخوه، فحاربوا في الدار، وعندهم رؤساء من أيت علي فاجتمع مجمع المجاطيين في أفانتقي فقرروا أن يهدموا في الغد ديار الذين يبقون مع أمغار محمد وولده القائد سعيد، فسرى الخبر إلى هؤلاء فقرروا هم بدورهم أن يخرجوا ليلا، ويتركوا الدار، فقالوا لأن تهدم دار واحدة أولى من أن تهدم ديار كثيرة، فخرجوا بين العشاءين، قال الحاكي فخرجت إلى إلغ، لألتجئ، إلى شيخنا سيدي الحاج علي، ليقف على الدار حتى لا تهدم، فمر الفقيه سيدي على بن عبد الله، فركبا بغالهما، فلقيا في الطريق من قال: لهما إن الدار لم يبق منها حجر على

20/ 217

المعسول · الصفحة ٩١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٢٩