تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظانين أننا سنقدر على أخذ جواز لإتمام العمل في دار سيدي عبد الرحمن، ولحمل حوائجنا من دارنا، فالتقينا مع الباشا سيدي الحسن البونعماني، فأخبرناه بغرضنا، فقال: أنا بنفسي لا أقدر على أن أحصل على جواز لأذهب إلى ( أكادير ) وقد التقيت مع الكولونيل أوفقير فلم يعطه لي، وقال لي تذهب إلى محل الأشغال العمومية، وتطلب من رئيسها أن يعطيه لك، وأنا لا أدري ما أفعل، وفي الأخير قال اتبعوني لعل وعسى أن نجد حلا فتبعناه، ولم نخرج من ( أنزكان ) حتى أوقف سيارته، ونزل ونزلت من سيارتي، فقال لي لا تحتاج أن تمشي، فإنه لا يمكن أن تمر بسيارتك قطعا، وأنت وحدك، فإذا أردت أن تركب معنا فسنقدر على أن ندخلك إلى أكادير، فقلت له أنا وحدي لا فائدة في أن أذهب إلى أكادير وأنت ترى السيارة مملوءة بالعملة، والمقصود ذهاب العملة، وأما أنا وحدي أفأذهب إلى أكادير وأرجع بلا فائدة، فقال فحسن أن ترجع إذن، فرجعنا 272/2

المعسول · الصفحة ٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٢