تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أداو شقرا إلى أدسالم فرحل أصحاب القائد المدني، فكانت حرب شديدة، فجاء أيضا مربيه ربه، فنادى بالسلم، فغرم البنيراني أداوشقرا وقد أدوا ثمن الخيل وقد قومت بـ6000 ريال، ولم يعط البنيراني للمجاطيون مما أخذه من الغرامة شيئا، فكان ذلك هو السبب حتى تباعد المجاطيون عن القائد مبارك، وقد مال الفقيه مبارك بن عمر من مجاط إلى القائد المدني، فكان السبب، وذلك لأن القائد البنيراني ترام على تومانار فنزعها من سيدي علي التازراوالتي، بإذن من الجراري، فارتمض قلب الفقيه من ذلك لأن سيدي علي بن محمد التازروالتي، أخوه في الطريقة الإلغية فهما معا من أصحاب الشيخ الإلغي، فائتمر الفقيه مع أصحابه، فكتبوا إلى القائد المدني، إننا خالفنا القائد مباركا

20/ 201

فكتب إليهم أن أقدموا إلي، فذهبوا إليه بـ22 فارسا، فوجدوا عنده محمد ابن القائد مبارك مع خيل يريدون إصلاح ذات البين، ويخطبون بنت للطاهر ابن القائد مبارك، ثم خرجوا حين دخل المجاطيون، فقال لهم هل تقدرون أن تأتوا بجيشكم وآتي بجيشي حتى نلتفي في وسط أدبينران فقالوا له: لا. فقال لهم لماذا: فقالوا لأن الناس مرنوا أن يتبعوا القائد مباركا، إلا أننا نضمن لك إذا جئت بجيشك أن لا يأتي أيت علي إلى البينراني فلم يعجبه ذلك، فرجعوا من عنده، وقد واعدهم مجيئ مربيه ربه إلى أفران ولكنه أخلف الموعد، ثم صار القائد المدني يكتب إليهم بعد فلم يصلوه، ولم يزل على أوبخيس الموسوي رسوله إليهم حتى ذهب بهم، وهم 12 فلما رجعوا من عنده، صار القائد مبارك ينادي في موسم الشيخ سيدي المدني، في تانكرت أن من ذهب إلى القائد المدني دمه هدر، فجازوه بأن نادوا بمثل ذلك في سوق الاثنين في أنكرن فكتبوا إلى القائد المدني بذلك.

المعسول · الصفحة ٩١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١١٩