فقد قال للرخاوي صاحبه، اجتهد أن تثير خلفا في تيزلمي حتى تيحاربوا، وقد كان القائد مبارك البنيراني يساير الجراري ضد المدني فضمن له الجراري أن يؤدي كل ما صرف ضد المدني في الحرب ثم كان أن نهب سيدي علي بن محمد التازاروالتي دار مولاي البشير ابن عمه، فكان القائد مبارك من شيعة مولاي البشير، فأمره مبارك أن يدور بذبائحه على المجاطيين فائتمرت شيعته أن يقفوا حتى يسكن مولاي البشير في تازروالت قهرا، فنزل القائد مبارك معهم إلى الزاوية فجاء الرخايون إلى تاجاجت بجيشهم، فرجع البنيرانيون من" تازاروالت" إلى بلدهم ليدافعوا عنه، فطلع سيدي علي التازاروالتي مع كثيرين من مجاط معه إلى الرخاويين. وكان" أيت موسى" و" أيت تاجاجت" مع الرخاويين و" أيت علي" و" أيت همان" مع البنيرانيين وايت وفقا، فقام الجراري فدفع المال للبعمرانيين، فقاموا ضد المدني في تلك الجهة الأخرى. و قد كان الأخصاصيون جاءوا إلى" تاجاجت" فتلاقى القائد مبارك مع محمد ابن القائد المدني فجعل يسأله عما يريد، فقال له إنما أنا مع الناس والرأي العام في بوزاكان فأرسل القائد مبارك ولده إلى بوزاكارن يجس النبض من القائد المدني فقيل له: لا بد من أن تذبحوا وتقبلوا الانقياد أنتم المجاطيين، وقال له القائد المدني ما أريد أنا مجاط إلا للقائد مبارك ليخدموه، وأما الآن فإنهم
20/ 200