ثم لما طلع الكنتافي إلى أيت ودريم، جلا الحسين بن عمر والتجا إلى هذه الجهة، فوصل مربيه ربه، فخرج معه حتى دار دورته السنوية، فاتفقت القبائل على أن يجئ البعمرانيون من جهتهم إلى الكنتافي، والإخصاص من جهتهم، ومجاط وبعقيلة إلى أيت حامد وقد كان الحسين بن عمر يسكن في أيت حامد بعد جلاله، فكانت حرب شديدة هناك بينهم وبين الكنتافي في أيت حامد فانهزم الكنتافي فوصلت هذه القبائل إلى أيت موسى أبكو وأيت ألوكان، ثم صارت الهدنة مع الكنتافي، وأما البعمرانيين فإنهم نزلوا في بونعمان فأصلتهم الطيارات بقنابرها، فقتلت كثيرا من خيولهم، وقد نزل القائد المدني الإخصاصي إذ ذاك على الجراري، ولكن لم يتحاربا، ثم تبعتها الحركات إلى أداوزكري، فذهبوا مرتين وفيهم مربيه ربه والمدني والقائد مبارك إلى أداوزكري في جيش كثير، وسببها أن الزكريين بعد ما كانوا مع التيييوتي نافروه فاستاجشوا أهل الجنوب، فكانت الحرب، في تافراوت بأداوزدوت وفي المرة الثانية كان السبب أن
20/ 199