تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت لماء العينين ملازم القائد المدني وكاتبه، في أي سنة ولادتك، قال: في سنة 1310، في الصمارة، ووالده محمد فاضل بن نوي بن محمد بن أحمد بن خليل، من فخذ أهل الطالب عثمان، من قبيلة أهل الطالب المختار،

20/ 192

قبيلة الشيخ ماء العينين وأمه موانا بنت الشيخ ماء العينين، سميت باسم أم الشيخ نفسه، أخذ القرآن عن الأستاذ محمد بن النوبالزة، والعلوم عن الشيخ نفسه في الصمارة، ثم انتقل من الشيخ إلى تنزيت حيث بقى مع الشيخ إلى أن توفي، وقد كان سافر مع الشيخ إثر البيعة الحفيظية إلى مراكش، وقد كان نوى فاسا، فإذا ببيعة مولاي عبد الحفيظ، فمال إليه فبايعه ثم رجع، وفي 1327هـ سافر أيضا مع أحمد الهيبة إلى فاس، وقد مروا من مراكش على فطواكة فدمنات فتادلة فزيان وقد حاول الزياني أن يرد الهيبة عن فاس بدعوى أن عبد الحفيظ نقض العهد، ومال إلى النصارى، ولكن الهيبة أبى من الرجوع، ثم مكثوا في فاس، ثلاثة أشهر وعشرة أيام، وإذ ذاك أطلق على يد الهيبة الشيخ عبد الحي وسيدي المهدي الكتانيان من السجن، بعد موت الشيخ الأكبر الكتاني، ثم رجعوا على طريقهم إلى مراكش إلى سوس إلى الصمارة، وإذ ذاك تهيأ الشيخ ماء العينين إلى الجلاء إلى تزنيت ثم سافر على نية فاس ولكنه رجع من الطريق، ومما قاله الشيخ إذ ذاك بعد مروره في جبل درن يوم رجوع.

رأيت ما رأيته من جيل *** ** وغابة والأمر لله العلي

والآن ها أنا إليه راجع *** * وعالم الحال مقالي سامع

ثم بعد وفاة الشيخ في آخر 1328هـ، بقي المحدث في تزنيت حتى وقعت بيعة الهيبة فسافر معه إلى مراكش وقد كان مع عمه محمد الأمين حاجب الهيبة كمعينه، ثم لم يفارق الهيبة إلى أن حل في كردوس، وقد كان مع القائد الناجم في هشتوكة فجرح في أحد الحروب مع حيدة، فكان عند بعض الناس في أيت والياض يمرض إلى أن برئ.

في مصاحبة القائد المدني:

المعسول · الصفحة ٩١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١١١