المخزنية، والتكاليف السلطانية، وألزمناهم الخدمة معه، ومتاعبة ما يقتضيه نظره في المصالح، وأن لا يقدموا على أمر من الأمور حتى يكونوا فيه على بصيرة، وموافقا لهم فيه حتى هو عليه فيهم بمراعاة المصالح، والوقوف عند حدود الله فالله يسعده بهم ويسعدهم به، ويكمل بخيره، ويسهل جميع الأمور، والسلام في 20 رمضان عام 1317هـ وتحت طابع القائد الكلولي المكتوب فيه: خديم المقام العالي سعيد بن أحمد الكلولي وفقه الله) .
ويظهر من النظر في تاريخ هذه الرسالة وفي تاريخ ما كتبه الرخاويون أن هذه الرسالة كتبت أولا للقائد المدني، ثم طلب بعدها موافقة الرخاويين لأن الرخاويين كانوا في ضمن قيادة آل إيليغ رسميا عليهم القائد أحمد بن محمد بن الحسين، ولذلك لم يكن للكلولي أن يجعل عليهم القائد المدني إلا على وجه المشيخة.
اتسعت أيالة المدني كما ترى، وارتضاه حتى جيرانه على أن يكون بينهم وبين القائد الكلولي، وما ذلك إلا لما كانت أسرته معروفة به أولا، ثم لما ظهر منه جديدا من حسن إدارة الأمور بلباقة وتأن.
جلاؤه إلى فاصك: