تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونص رسالة من الكلولي إلى الإخصاصيين المضافين إليه بعد ما جلا عن داره نحو 1318هـ.

أخواننا قبيلة الإخصاص كافة قبيلة بني ياسين وآل تيمولاي وأيت علي وأيت العربا خصوصا طلبتهم وكبراءهم وفقراءهم، وفقكم الله وسلام الله عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله، وبعد: فإن أخاكم خديم سيدنا، القائد المدني ممن أخترنا لكم إسناد أمركم إليه، وتعويل صرحكم عليه، لما نعلم فيه من القابلية والأهلية لمباشرة أموركم، وأنه أحق بالواسطة بيننا وبينكم، بعد ما أخذنا فيه أن يسير بكم بسير الرفق، ومراعاة جانبكم بما يليق بمقامكم، فكونوا إن شاء الله عند إشارته ومشورته، واجتهدوا في جمع رأيكم لا تتفرقوا فتشلوا وتذهب ريحكم، وارجعوا إلى مواطنكم ومساكنكم

20/ 187

ولا يمنعكم منها الخوف فقد أمناكم بأمان الله ما دمتم في طاعة السلطان نصره الله، وصدقتم في خدمته، ولا خوف إلا على من خان أو بدل، والله تعالى حسيبه، وهو حسبنا ونعم الوكيل، والسلام، في متم شوال عام 1317هـ.

وتحته طابع القائد الذي رأيناه قبل يختم به رسائله.

هكذا ظهر المدني بالقيادة، فتمكن أمره وصار له مقام كبير بين القواد إذ ذاك، وهو يخالق ويأخذ ويعطي ويعرف كيف يتملص من الأنشوطات والرق وقد عجم أعواد الزمان بما مر له من فقره، وبما يسري في شرايينه مما ورثه عن أهله، وهكذا السعد إذ لا حظ إنسانا فإنه سرعان ما يفوق أقرانه.

يرأس أيضا على أيت رخا:

هكذا طلع السعد للمدني فجأة، فقد قرت به عين الكلولي، فصار يرفع من شأنه، فقد وقفنا بين ظهائره على مكتوب فيه رضى قبيلة أتى رخا به وفيه أسماء رؤسائهم، ونصه:

المعسول · الصفحة ٩١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٠٧