تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضيعة قبلة ( أيت ملول ) ، رحنا إلى تيزنيت وزرت في المستشفى ليلا ( فاطمة ) بنت عبد الرحمن لأنها متضعضعة، ولا كسر فيها بعد إنقاذها و ( عياض ) الذي لا بأس عنده أيضا بل لم يمس بأي شيء، وهما وجدناهما ظاهرين عليهما قليل من الشراب، فأخرجا وأتى بهما إلى المستشفى أستاذ من ( تيزنيت ) ثم سألت ربة المثوى عن محل مخدع السيدة في الدار، فدلتنا عن المكان، وكذلك مكان الخادمات، فطلبت من سيدي الحاج عبد الله التيزنيتي أن يطلب من أحبابنا الغوث للإنقاذ وليبكروا فبكرنا يوم الأربعاء إلى ( أكادير ) ومعنا حمل السيارة من الناس، والآخرون راكبون في الكار نحو 10 فلما وصلنا محل الخدمة وجدت سيدي المهدي بن عبد الرحمن هنالك وحده، ولما يأت سيدي الحاج عبد الله من أهل ( الدشيرة ) فخدمنا ورجعت أنا إلى ( الدشيرة ) حتى وصلت الأخ الحبيب، فسألته عن الموصى عليهم 271/2

المعسول · الصفحة ٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٠