تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فخذ تسمى أدبيفولن من قبيلة الإخصاص الشهيرة، وفيها أفخاذ شتى، وكان للحاج محمد ذكري فسما أولاده به، ويقال لهم أد عبلا أو الحاج، أي أهل عبد الله بن الحاج، وقد خلف الحاج محمد من الأولاد عدة.

منهم بلقاسم، ومنهم أحمد، ومنهم الحسن، ثم خلف عبد الله ابن الحاج أحمد والفقيه الحسن، وعمر وسعيد وأبا بكر.

الفقيه الحسن بن عبد الله:

عالم له شهرة كبرى في تلك الجهة، تخرج بأبي العباس التيكيمدشتي، كما أخذ أيضا عن أبي حامد سيدي العربي الأدوزي، وقد أجازاه معا، وهذه هي الإجازة منهما كما وجدناها باسم يوافق أسمه، فقيل لنا إنه هو المقصود، الحمد لله الذي يجيز أهل السنة على الصراط كالبرق الخاطف، ووقاهم ببركة الشريعة من الوقوع في المهلكات في كل المواقف، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وأصحابه وكل التابعين، وبعد حمد الله على أن لم يزل ذوو الهمم في التحصيل أقول إن الأخ في الله سيدي الحسن الفقيه ابن عبد الله الأخصاصى، قد طلب من العبيد الضعيف الإجازة فيما أخذناه ثم أخذه، وحصل عليه مما قدر له، فأجزته طالبا من الله أن يكون ممن ينتفع به المسلمون، إجازة مطلقة شاملة عامة بشروطها المعروفة المقررة المحررة عند العلماء، على شرط أن يقول لا أدري فيما لا يدري، وأشياخنا رضي الله عنهم، كثيرون في الفقه والنحو الحديث والتفسير والتصوف، وملاك الأمر لتقوى الله تعالي، وأطلب منه أن لا ينسانا من صالح دعائه والسلام في 15 من سنة 1268 هـ، أحمد بن محمد الميموني حفظه الله ووفقه.

وتحتها ما نصه:

(وبمثل ذلك إجازة الضعيف العربي بن إبراهيم وقاه الله من المساوي، جعلنا الله وإياه ممن حفظوا من السقوط في المهاوي) .

20/ 177

المعسول · الصفحة ٩٠٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٩٩