تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان الحاج أحمد بناني، كتب رسالة أخرى في الموضوع إلى هذا العامل وللحاج أحمد يد طولى في إكرام القائد الناجم، فقط توسط له عند جلالة الملك حتى نفذ له عشرين ألف فرنك مشاهرة في الأحباس مع صلة جلالته

20/ 173

له، سمعت أنها بلغت مائة ألف فرنك، زيادة على ما منحه له الحاج أحمد الكريم في كل ميدان، وللحاج أحمد مقامات في الإحسان لا تنسى.

هذا وقد حثثت العامل على أن يكاتب عمالة أكادير في شأن أملاكه التي في الإخصاص، لتدفع له، فوعد بكل خير، بل لم نتفرق من هناك حتى أبرم مع فضيلة المحتسب الذي تحت يده أملاك الإكلاوي المصادرة، أن ينظر دارا حسنة ينتقل إليها القائد الناجم للسكنى، ليخلي الدار التي فيها الآن لترجع إلى صاحبها الذي اكتراها منه عبد الصادق، ولم يبق إلا المحاولة لاسترداد ثمن دار فاس، فربما يتيسر ذلك بعد أن يكون له وكيل.

أكتب هذا في يوم الثلاثاء تاسع دجنبر 1958م، ثم أبلغني العامل أنه لا يمكن أن يتم شيء إلا بظهير جديد ينسخ الظهير المتقدم، فتقدم القائد بهذا الملتمس إلى مولانا الملك.

بسم الله الرحمن الرحيم *** * وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جلالة الملك أمير المؤمنين الذي منه وإليه جميع مصالح الشعب سيدي محمد بن يوسف، السلام على حضرة سيدي ورحمة الله، والنصر والتمكين لكم ولي عهدكم المحبوب، فالله يحفظ جميع أفراد أسرتكم الكريمة.

المعسول · الصفحة ٩٠٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٩٧