قال: ثم زدنا أمامنا وقد طلع علينا النهار، فمررنا حول ألوس، ووصلنا تيغيسيت فوقنا أمام دار ابن الحاج سليمان من أيت عبلا فلما أطلت زوجه علينا فرأتنا سودا صارت تصرخ، يا رباه، قد وصلنا السانغاليون جيش الفرنسيس، فتعول أعوالا صارخا، فقلت لعبد لي اذهب إليها، وقل لها من نحن، حتى تهدأ عن صراخها، فإذ ذاك، فرشت ثوي الأضياف وبخرته، ثم أومأت إلى العبد من البابا الموارب، فأمرته أن يدخل البغال والخيل، ثم
20/ 165
المعسول · الصفحة ٩٠٩٠