تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مر على ما تقدم سنون كثيرة، ولد فيها للمترجم بنون، منهم المهدي الذي سنذكره لأنه الآن نجيب، وأخوه المختار النجيب أيضا وسعد الدين، وعياض، مع بنات أخرى والكبيرة منهن تزوج بها عبد السلام بن أحمد الذي سترى ترجمته أيضا، وقد لازمني المترجم بعد ما رجعت إلى الحمراء من 1365 هـ سنوات، حتى علا كعبه في العلوم وحصل وعد حقا من علماء ( إلغ ) وقد كان درس حينا في مدرسة ( الكريمات ) إلى أن فارقها، ثم اشترى دارا بمراكش، وقطن فيها حوالي% 1368 هـ، فصار مراكشيا، وهو اليوم شيخ وقو نبيل ذو مركز ودائرة متسعة، وقد جعل لربه وقتا لأوراده وأذكاره، وله ذكاء غريب، وحافظة واعية، توكئ على كل ما جعل فيها، فيستحضر في البيان والأصول والحديث والتفسير والتاريخ استحضارا فوق ما كنت ارتجيه له منذ عقدين من السنين وقد درس فيها كلها في مسجد ( باب دكالة ) ما شاء الله فيشكره الآخذون عنه 269/2

270/2 وقد سمى ولده ( عياضا ) حين كان يدرس الشفاء، والآخر ( سعد الدين ) حين كان يدرس التلخيص.

توليه القضاء:

جاء الاستقلال فغاضت طبقات الموظفين الذين كانوا في عهد الاستعمار، وبرز آخرون منهم المترجم، فتولى القضاء في درعة بمركز ( زاكورة ) حيث بقي نحو سنة، ثم انتقل إلى ( أكادير ) عضوا في مجلس الاستيناف الجهوى، حيث هو الآن مختتم 1378 هـ، وقد ألحقنا هذا الآن تتميما للفائدة ( ثم لا يزال على ذلك إلى الآن 1379 هـ ).

استشهاده:

المعسول · الصفحة ٩٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٧