تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما كان إلى ما كان فيه، فرجعت أنا مع صاحبي علي بن إبراهيم إلى محلي عنده، ثم وصل موسم سيدي مسعود أفلوس من قبيلة أداكنضيف فذهبت أنا وعلي بن إبراهيم، وابن الحسن، ودهمو، وعلي من آل حميدة إلى الموسم في تيكيساس فاشتريت هناك حملا من السكر وثورا، فأعطيتهما لأهل تيكيساس، ومثلهما لأيت سميون جيرانهم، فبت عند الأولين، فكنت في دار القاضي السيد عدي الفيلالي، وفي الليلة الأخرى عند جيرانهم، ثم أشتريت ثورا آخر، فذهبت به إلى أساكن وقد كان الآيساكنيون تفاقموا مع رئيسهم الشيخ سعيد الأنامري، فصالحت بينهم بعد ما قدمت الثور، فضيفوني أربعة أيام فذهبت إلى أيرغ حث بقيت ثلاثة أيام أنا ومن معي، ثم إلى تازكا من قبيلة أداكنيضيف، وهو بلد حسن فيه المياه وأنا أسوق دائما حيثما ذهبت الثيران وأحمال السكر، ثم إلى إيغير أفران ثم إلى أمحيلن ثم كمزت ثم أداو كثير ثم إلى تازكزا ثم إلى تيدلي، فكنت أقول لكل فريق، إني مهاجر إليكم فأريد منكم أن تدافعوا عني يوم أحتاج إليكم فأعطوني كلهم العهود على ذلك، ومن هناك رجعنا إلى محلنا من أيت والياض، قال: ثم سلط الله الجذام والبثور والقروح على جسد محمد بن أحمد بن بلا الأمزاني الذي كان دعا عليه الفقيه سيدي الحاج عبد، فينتفخ حتى هلك وشيكا، قال: ولم نرجع حتى هلك، ثم تتابعت الأيام على هناك ثم مات أحمد الهيبة سنة 1337هـ، فجئت أنا والولياضيون حتى عزينا فيه وبايعنا مربيه ربه، فرجعت إلى مستقري، قال: ثم صارت السياسة الكنتافية تحوم حولي كثيرا، فيبثت الدارهم لمن سيفتك بي غيلة، وأنا متكل على الله، والناس يأمرونني أن أتجنب، فتسربت إلينا أخبار من نواح شتى أن نرد بالنا إلى ما سيقع يوم العيد فصليت المغرب ليلة العيد خارج مسكني، فضاع لي شاهد السبحة في مصلاي، فبحثت عنهم فلم أجده، ثم بكرت بعد صلاة الصبح عند الأسفار لأفتش عنه، فإذا بفلان وقف إزائي فسلم على، فسأل عن الرئيس أين داره، فماشيته إلى داره،

المعسول · الصفحة ٩٠٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٦٨