أبيت مما اقترحه تعففا، ثم قال: لي انظر من ينقل إليك أربعين حملا من شعير من عندي، فأريته واحد من أدجلول لتكون عنده أمانة، ثم فارقت بوزاكارن إلى تالوست من أيغير ملولن،، ثم إلى موسم سيدي أحمد بن موسى، حيث اجتمع الأعيان القبائل كلهم خصوصا البعمرانيين، ومن بينهم القائد المدني، فوجدت بالجميع إلى مولاي أحمد الهيبة فانتعش أمر الهيبة من جديد، ولم نكن نجد من الولتيتيين ما نجده من البعمرانيين والإخصاص ومجاط من الغيرة ولا من الشجاعة ولا من الإعانات وكثير من الولتيتيين لا يهتمون إلا بما يجعلونه في جيوبهم، ولا يستحيون أن يتطلبوا مما تحت أيدينا مع إننا غرباء مهاجرون، وذلك على عكس الآخرين فإنهم وأن كانوا يطمعون من غيرنا لا يرجون منا نحن المهاجرين شيئا ولو دانقا.
20/ 134
في أزاريف: