تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ سعيد الخمسي إليها فرماها وراء المجتمع بكل غضب استهانة بها، ثم قلت لهم أورني وثائقكم الصحيحة، فصارت البندقيات الأوروبية الغالية الثمينة تلقى أمامنا من كل فخذ من أفخاذ القبائل البعمرانية، ثم قالوا ماذا تريد منا بعد الوئائق؟ فقلت أريد أن يجتمع الأعيان منكم في موسم سيدي أحمد بن موسى ليذهبوا إلى مولاي أحمد الهيبة، ليمثلوا أمامه فيؤدون الواجب، فأجابوا كلهم بلسان واحد، سمعا وطاعة، على ذلك تفرق الناس، ففرح فيهم الإيمان، وفرح من في قلوبهم غل، فبقيت مع مربيه ربه، والشيخ الوالي مع مائة صحراوي على نوقهم البجاويات هناك، ثم إن القائد سي أحمد نطالب أرسل إلينا بعد ما ذهب لنبيت كلنا في قبيلته أيت يعزي فأراني دار غني أبيت عنده أنا ومن أريد من أخصائي

20/ 133

المعسول · الصفحة ٩٠٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٦١