ثلاثون فارسا، بمال يبثونه في أعيان البعمرانيين لتفريق كلمتهم. قال: فبمجرد ما رأوني رجعوا وقد أيسو بسببي من نجاحهم، فإذا بالقائد المدني دخل أيضا في أصحابه وقبيلته وهم خمس مائة فارس، ثم صار الناس يقولون علنا أين البعمرانيين الذين، كانوا ذهبوا إلى مجاهدهم الناجم في هشتوكة، فها هو ذا طرده الفرنسيون حتى وصلهم هنا، قال: فصار من يعرفني يجيء إلي فيأتي كل واحد بما في طاقته، فهذا قالبان من سكر، وذاك ثلاثة، وذلك أربعة كل واحد بما في طاقته، فذهب الأخصاصيون، فأخبروا المدني بمن يأتون إلي جماعات جمعات، فقال لهم، إنه اخونا واخوكم، فاذهبوا إليه بنا أيضا، فاشتروا ثلاث أحمال من السكر، ففرقوها بينهم، في أزرعهم
20/ 132
المعسول · الصفحة ٩٠٦٠