تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودفعنا نحن إلى قرية أكادير فصرنا ندافع الجراري، ومن معه، وقد توجه القائد الحسين الديلمي إلى محل الشيخ النعمة ليأسره، فصار يضرب هو ومن معه أبواب دار الشيخ، فتكسر مصاريعها بابا بابا، ودور الشيخ سبعة أبواب، فلم يبق إلا واحدا ليلقى عليه القبض. وهو رضى الله عنه جالس لا يبالي، لأن للرجل من الإيمان القوي بالله والاتكال عليه ما هو معروف مع كل آل ماء العينين فحين حرص القائد الحسين على اعتقاله وأبى أن يتراجع، صمد إليه عثمان ابن عم القائد موسى الوجاني، فأرسل إليه رصاصة صرعته في الحين، قال الحاكي، ففي تلك اللحظة، وصلت أنا وأصحابي هذا المكان، فضربنا يمينا وشمالا حتى أبعدنا المهاجمين عن دار الشيخ نعمة، فوجدنا القائد الحسين كما ضرب فرأيناه مجندلا، ولا يزال

20/ 129

المعسول · الصفحة ٩٠٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٥٧