مصالحة مبارك أبي الطعام مع حيدة. قال: فحين أطللت عليهم، تجاروا إلى، فسألوني عن الواقع، فأخبرتهم بأن الناس، قد تفرقوا، وقالوا وأنت إلى أين تذهب، فقلت لهم: إنني مع من يتبعني إلى وجان لندافع عن الشيخ النعمة، لأننا سمعنا أن حيدة سيذهب اليوم إلى هناك ليأخذه أسيرا ليتقرب به إلى النصارى فتشهد الناس بصوت واحد اللهم صلي عليك يا رسول الله على العادة المعهودة في المناداة بذلك كلما اجتمع الناس وعزموا على تنفيذ أمر يذهبون إليه ثم التفتوا إلي فرأو سواد مقبلا يتبعني فقالوا من هؤلاء، فقلت لهم هؤلاء الفقيه سيدي علي بن عبد الله، والفقيه سيدي الطاهر بن محمد، والشريف سيدي علي بن محمد التازاروالتي، والقائد سعيد بن أحمد الكردوسي، والقائد
20/ 128
المعسول · الصفحة ٩٠٥٦