وأعطاهم الأمان، ثم ذهب حتى نزل في أيت بيفولن، بأدحيتوف، وهناك دار للقائد المدني، وقد كان في إمكانه أن يهدهما ولكنه تركها، وهناك اتصل الجراري بمبارك أبي الطعام الرخاوي، وقد كانت بينهما مصاحبة زيادة عن الجوار، فجاء إلى حيدة فصالحه عن قبيلة" أيت رخا" ثم توسط زيادة على ذلك في أمر المدني، فقدم نيابة عنه لحيدة هدية من عنده، وكذلك فعل عن كل المجاطيين، فعل أبو الطعام كل ذلك افتياتا من غير مشاورة لأحد من أهله ومقصوده أن يرجع حيدة بلا حرب عن تلك الجهة، فتم له كل ما أراد، قال: ونحن إذ ذاك لا نزال في مقرنا نتكمي أوفلا فاستدعيت الفقيهين المجاهدين الذين لهما ما لهما في التأثير في الناس، سيدي علي بن عبد الله الإلغي، وسيدي
20/ 126
المعسول · الصفحة ٩٠٥٤