دار" بإيدغ" حيث كنت نازلا، فقلت له أسرع الآن، فإننا ذاهبون قبل أن يدهمنا من يريد الفتك بنا جميعا، فأمرت بحمل ما أتى به الإيدغيون ذرا للرماد في الأعين فقدم أمامي، ثم أسرجنا خيلنا، فقمنا متوجهين إلى وجان، فبتنا نحن هناك في قرية والقائد سعيد بات في تادارت وقد بات تلك الليلة حيدة في المعدر وقد ورد علي سيدي علي بن محمد التازاروالتي في وجان فطلب مني أن أذهب معه لنكون معا في أغير ملولن وما ذلك إلا لكونه يدري أنني لا أزال أدافع عنه ما دمت حيا، فقلت، ألم تسمع ما قاله لي المجاطيون ذلك النهار، على أنك أنت تركتني بدورك في الأمس القريب في أيت جرار منفردا، وكيف يعتمد الإنسان على من لا يفي في
20/ 125
المعسول · الصفحة ٩٠٥٣