وصلنا أربعة فرسان مجاطيين، ما هم إلا مقدمة لكل المجاطيين، الذين صاروا يطلون من ثنايا تلك الجبال، فسألونا من بعيد من نحن؟ فنقول لهم هؤلاء الذين طردتموهم من بينكم يوم ذلك المجمع، ثم نزل المجاطيون كلهم إلينا، فمروا بنا حتى نزلوا في إيدغ وقد صاحبهم البعقيليون الذين كان بعضهم معي، وقد كان معهم القائد مبارك البنيراني، وسيدي علي بن محمد التازاروالتي، قال: ثم طرقنا خبر إقبال حيدة في مجيئه الأول إلى تلك الناحية، ثم اتصل المجاطيون والقائد مبارك البنيرانى، وأصحابه بالقائد عياد، فأعطاهم مالا ليتفرقوا عنه، ثم لما سمعوا بأن حيدة نزل في أيزويكا، على وادي ماسة صار المجاطيون يفرون من أزغار كالأرانب إلى بلادهم، وفي عشية اليوم
20/ 124
المعسول · الصفحة ٩٠٥٢