تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصبح في ثنية بين" الروايس" و" تالوست" وقد لاقى الشيخ أحمد الأمازري الذي كان عزم أن يذهب من مجمع" تازاروالت" إلى" تالعينت" الجرارية، هذه الحادثة أمامه في الطريق، فرجع ولم يتم بعد ما يراد من سفره، قال ثم ذهبت أنا و سيدي علي إلى قرية" أكارض" فإذا بالحاج إبراهيم البنيراني دخل علينا، فقال لنا: ألا تعرفون أن هذا المكان ـ يعني أغير ملوان لمجاط، فقلنا له وأنا الذي أتكلم: نحن ما جئنا لنجاذب الحبال حول هذا المكان، ولنتناقش لمن هو من الناس، و أنما جاء الصريخ إلى سيدي علي من عند أصهاره هنا فأصرخناهم لنعينهم على الرحيل بأولادهمِ إلى مأمنهم، إن لم يكن لهم إلا الرحيل، وأما نحن وأصحابنا فلم ننهب أحدا، ولا أضررنا بأي مخلوق، فاسأل تعرف الحقيقة، ثم سأل أهل القرية عنا، فأخبروه أننا ما جئنا أحدا، ولا أمرنا ولا نهينا منذ جئنا فإذ ذاك كف عن ملامته، كأنه أستحيا مني. ثم سألهم

20/ 123

المعسول · الصفحة ٩٠٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٥١