تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من التمر، والقائد المدني، والشريف سيدي علي بن محمد التازاروالتي، فنزلوا عندي فتناولنا ما تيسر ثم، ودعتهم كلهم، إلا سيدي عليا، فإنني بعدهم ودعته بفرس من عندي، فرجعت إلى محلي باتامشت فنادى أهل رسموكة وبعض بعقيلة بقامة سوق الأحد في أنزى لتخلو سوق الأحد التي في تاماشت نكاية بأهل تلك الناحية، فتم مرادهم في ذلك، وذلك كله من آراء الشيخ أحمد الأمازري الخواض بين البعقليين، ففي يوم جاء أخصاصيون بحب أركان ليبيعوه في أنزي فنهبهم آل أبي مهدي اللصوص المذكورين، فقام الرسموكيون ومن إليهم ليدافعوا عن شرف، سوقهم على العادة في المحافظة على طرق الأسواق العامة، التي يعتاد أن يسود فيها الأمان كل من يأتي أو يذهب إليها قال: فكتبوا إلي بأن أعلموني بأنني متهم أيضا مع من كنت ساكنا معهم من أهل تاماشت لأنني لا أزال هناك ساكنا، ولم أتحول قط إلى الدار التي ما كنت بنيتها إلا لحاجة في نفس يعقوب، وقد قضى الله الغرض في آل أبي مهدي، فقضي غرضي من تلك الدار، قال لما أرسل إلى الرسموكيين أردت أن أظهر الشهامة أمامهم، وقد عرفت أن مقصودهم ما يأخذونه، فعزمت على أن أتلافى القضية كما كنت آلف، ولم أدر أن هؤلاء غير من أعهد ممن كنت أعشارهم قبل، فاشتريت بقرة فذهبت بنفسي، وسقت البقرة، فقالوا لي أن هؤلاء الذين فعلوا فعلتهم في الطريق سوقنا لا بد أن يردوا ما سلبوا، وان يؤدوا المغرم المعهود في مثل هذا، وإلا فالبارود بيننا وبينهم، فقمت لأدافع عن الغدارين آل أبي مهدي، فدفعت الوثائق أي الرهون عنهم، ليؤدوا ما عليهم، فوضعت أمام مجمع الرسموكين ومن معهم بندقيات أصحابي، فرجعت إلى الغدارين آل أبي مهدي، بعد ما أديت للأخصاصيين ما ذهب عنهم من حب أركان ومن جمالهم، فحاولت أن أتوصل من آل أبي مهدي بشيء فامتنعوا كل الامتناع،، ومن هنا يعرف من لا يعرف كيف حال أهل هذه البلاد، فقد ذهبت لي اثنتا عشرة بندقية في قضيتهم، وهي التي قدمتها وثائق وهكذا من

المعسول · الصفحة ٩٠٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٤٩