تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال كنت نزلت حينا في مدرسة سيدي أبي إسحاق، في قبيلة أداكران حين فارقت أبي يكرا، فبقيت هناك ما شاء الله، ثم إلى ثاوريرت إياها، وهي كدية مشرفة، عليها قرية، بين أمي مقورن، وأمي مزين فكم حرب هناك قاسيناها مع حيدة، ثم إن حيدة صار يتسار مع متشيطن من أهل بلاد تاواعلات في إيلالن يسمى ابن محمد فتحا فأخذ منه مالا، فإذا به قد اطلع حيدة من توغاش، فسار حتى جاء وراءنا، فلما رأيت ما وقع لنا، أرسلت أمامي شيوخ مسنين معنا على بغالهم، لينجوا بأنفسهم ثم انهزم من معي، وكان هناك فرسان بعمرانيون ما أتى بهم إلا الجهاد في سبيل الله، فانهزموا، وقد كان معي مشاة هم الباقون معي، فأطلت على الرايات من جيش حيدة، فنزلت إلى واد مع أولئك المشاة، فلما تبين لي الفرسان من العدو، أرسلنا عليهم شؤبوبا من الرصاص، فسسقط كثيرون بينهم ثلاثة من رافعي الأعلام، ثم حاذيت الوادي إلى أن طلعت

20/ 117

المعسول · الصفحة ٩٠٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٤٦