تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحرب فلها رجالها وسياستها، فقال الهيبة، ما أرسلت إليك إلا من أجل ما نوقعه من اشتداد وطاة ابن دحان، وليس معنا من يستطيع مواقفته، فقلت ومع ذلك أجميل بنا أن نخلي ما حوالي تاروادانت الآن، ونحن هنا آخذون بالناصية، أقول ذلك تاففا وإن لم أجد بدا من الانصياع، وأخيرا وقع الاتفاق على أن ننسحب من تلك الواجهة عن حيدة مرغمين، فأرسلت إلى أولاد ابن عيسى وإلى ابن الشداخ، وإلى من تركتهم في أكافاي فجاء الجميع وهم على مضض، وقد كان هذا الانسحاب من الرأي المأفون كما ظهر أخيرا من رجوع قوة حيدة علينا، وقد ملأت –احتياطا –دار إدريس بمشاة كانوا معي، ثم انقلب الرؤساء الهشتوكيون كلهم ضدنا، أحمد بن علي البلفاعي، وموحا الأفقيري، ومولاي

20/ 114

المعسول · الصفحة ٩٠٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٤٣