تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في أكافاي، فرحت إلى تيدسي، ثم إلى أدامنو ثم إلى أمجكيكيلن فطلعت إلى الجبل في (أيت والياض) عند الفقيه سيدي الحاج عبد، فحكيت له الواقع من التضييق على حيدة، وما نحن فيه من السياسة الخرقاء، وهأنذا جئت، فماذا يريدون مني بعد أن أديت ما علي من الواجب، فصبرني وما زال بي حتى سل غضبي، فأسلمت للأمر الواقع، ومتى كان الأمر والنهي في يد غير من يحارب، فقلما يجني ثمرة أعماله؟

ثم ذهبت مع فرسان من أيت تيرست محمد كروش ومن أدامنو الحسين أو باشا، ومن أكونكا، فنزلنا إلى أداو محمد فرحنا هناك فجاء إلينا الفقيه أعبو الذي يأبى أن يتوب مما هو فيه، فصار يخاصم أولئك

20/ 113

المعسول · الصفحة ٩٠٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٤٢