تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد فها هو ذا يعيش الآن في دار له بناها في ( تيزنيت ) ويلم فينة بعد فينة بإلغ، وهو محترم موقر، وحوله هالة من المحبين المكبرين، يرون له مقاما صوفيا لا يراه إلا الأفذاذ لأمثاله، وهو يتبلغ من دخل إهراء في بناية له بأكادير، ومن مطحنتين بتيزنيت، وعنده من الأولاد زيادة على علي وفيصل خمس بنات شقائق لفيصل، وهن رقية وفاطمة وخديجة ولطيفة وشادية، وشقيقهم فريد، ثم أنه اشترى أرضا في هوارة فحفر فيها البير، وهي شغله الشاغل الآن 1380 هـ.

الخاتمة

نختم الآن ترجمة والدنا الثاني هذا بأنه في نظري وفي نظر كل من يعاشرونه رجل سوس إطلاعا وتفكيرا ورجوعا إلى الله، وتؤدة وعقلا وكتمانا للسر وحفاظا للسان عن الأعراض، وتحملا وحلما وإغضاء، ثم زاد على ذلك كله كرما يتزايد بتزايد عمره، وله وراء ذلك كله تحمل عجيب، فقد مضت عليه أوقات عصيبة بعد الاستقلال تلقى فيها صدمات لا تحملها إلا الأطواد، فتلقاها هو بما تتلقى به شماريخ الجبال الأعاصير، فلا يشتكي ولا يتزلف، ولا يظهر عليه التأثر، وهو الآن على أبواب السابعة والستين محنك مجرب، أخذ الدروس العليا عن الحياة وأهلها، فجمع همته كلها في الله، ثم لا يبالي بأي إنسان بعده:

فاز من خلى الشواغل *** ولمولاه توجه 263/2

264/2؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولده علي

المعسول · الصفحة ٨٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٩٧