ولد 1334 هـ ثم ألحقه بي والده وهو صغير سنة 1347 هـ بمراكش فكان يأخذ القرآن والعربية في زاوية الرميلة عنا ما شاء الله إن شب، ثم التحق بمدرسة ابتدائية حيث توصل بشهادة ابتدائية، وبينما هو في الثانوي بمدرسة مولاي يوسف بالرباط إذا بالدعاية تبث بين التلاميذ عند انتشاب الحرب الثانية للالتحاق بالدار البيضاء بمكناس حيث المدرسة العسكرية، فصبا إلى ذلك فساعفه والده، فبقى هناك ما شاء الله، ثم دخل الجندية الفرنسية، فشارك في حروب ( الهند الصينية ) وفي ( ماداغاسكار ) ثم بقي في هذه الجندية إلى أن جاء الاستقلال، وتكون الجيش المغربي فكان من بين الضباط الصغار فيه ولا يزال على حاله هذه إلى الآن 1380 هـ، وقد تزوج هذه السنة وأمه رقية بنت الرئيس أحمد بن الحاج إبراهيم الايغشاني، وهو الوحيد الذي بقي من أولادها، وقد توفيت عنه صغيرا، وقد كنت قلت على لسانه حين يتلقى عني صغيرا قطعة أولها:
أنا علي ولم اسم به *** إلا لأني علوت أقراني
أسست مجدي وما انكلت على *** أصلي العظيم الفخار والشأن
إلى آخرها
وقلمه في العربية والفرنسية حسن، وقد كان مر على القرآن كله.
ولده الآخر فيصل
ولد 1354 هـ أمه السيد فاطمة بنت الفقيه سيدي الحسن العفياني التيزنيتي كان مر بالمكتب الموجود في الزاوية الإلغية، ثم انخرط في مدرسة ابتدائية فرنسية عربية حتى نال الشهادة الابتدائية، ثم انخرط في الثانوي، إلى أن استتم سنواته، وفي عهد الاستقلال التحق أيضا بالمدرسة العسكرية في مكناس، حيث أمضى سنتين، قضى بعضها في مدرسة عسكرية في فرنسا، إلا أنه أصيب بشيء حجز بسببه في مستشفى ابن الرشيد شهورا، وقد لازمه تردده إلى هذا المستشفى حتى غادر بسب بذلك صفوف الجندية، فبقي عند والده في تيزنيت إلى الآن 1380 هـ وقلمه بالعربية حسن، بخط حسن، وكذلك الفرنسية، وقد كنت قلت أيضا على لسانه قطعة مطلها:
إذا عن في الميدان مجد يؤثل *** ففيصل ما بين التلاميذ فيصل