تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صح من جهة اللغة على ثقل في الذوق، وإن كان المراد به المديح، وحذف الياء ضرورة أو غفلة، ففيه نحو ما مر، وكذا قوله ( ويا طيب الخصال ) إن كان مخففا كميت في ميت صح الوزن، ولا أدري هل هو مقيس أم لا، فليحرر، وقوله ( ويا عقد المحاسن ذات در ) وصف العقد فيه وهو مذكر بذات وهو مؤنث، إن كان على تأويل العقد بالقلادة صح وفيه ثقل ظاهر، وقوله ( وذاك الدر من نوع فريدا ) صحيح بتكلف ينبو عنه ذوق البلاغة جدا، وقوله ( يكون نظامنا ) فيه الزحاف المسمى بالكف، وهو هنا ثقيل في الذوق كما ترى، وقد وقع في الأبيات المذكورة مع هذا أشطار مليحة، والذي أحرض عليه سيدنا الاهتمام بتحصيل المواد أولا، قبل الاشتغال بنحو هذا، والمواد إذا تكيفت النفس بمزاولتها، انفتحت منها عن باطنه، فيسهل بها النظم والنثر على متعاطيه بلا كلفة، والمواد هي علوم الأدب الاثنى عشر، وقد بلغني أن سيدنا 256/2

المعسول · الصفحة ٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٨٦