هذا كل ما وجدته مما يتعلق بصاحب الترجمة في ذلك الطور، وقد كتب عليه أن يحسب فيمن يقول مثل هذا الشعر الإلغي كما سماه، وإن كان نفض يده منه بعد، وأخال أنه لو كتب له أن يتوجه إلى الأدب لكان فيه أيضا ناجحا، وأمارات النجاح تظهر من هذين الأثرين، ورحمة الله على سيدي سعيد، فإنه لا شك كان يحفز همته لذلك حينئذ، كما كان يحفز همتي، أنا أيضا لذلك، وقد ألممت بذلك في ترجمته في هذا الكتاب.
وهاك الآن رسالة لسيدي محمد بن مسعود إلى المترجم، غير الرسالة المشار 255/2
256/2 إليها فيما تقدم، ومنها يعلم لب ما هناك، نصها:
المعسول · الصفحة ٨٨٤