تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكى لي الأخ أحمد قال: كنت أرشح نفسي لرئاسة إخواننا المرابطين، وما كنت أحسب أنها تتخطاني، وكنت حريصا عليها، إلا أن الأقدار حالت بيني وبينها فقدمتها للأخ الذي ما كان يتعالى إليها ولا تهمه، ولا اتخذ لها سببا، قال: فقد وقفنا أمام قائد الحملة الذي نزل في ( تافراوت ) ثم تعين مراقبا فيها، فسأل عن الأخ وقال له إنك أكبر أهل بيتكم، وإنك أحق من يتحمل المسئولية، فلا تهرب منها، قال: ثم التفت إلي وقال إنك ستنوب عن أخيك وتسانده، قال الأخ أحمد هكذا أعطى الرئاسة من لم يتطلبها، وحرم منها من يتطلبها ويحرص عليها.

المعسول · الصفحة ٨٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٧٠