تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ أولاً القرآن عن عمه علي بن أحمد في مدرستهم، ثم لازم في العلوم محمد بن عبد الملك اليزيدي في ( تامازت ) حتى استتم، ولم يذكر لنا أنه أخذ عن غيرهما. 248/18

249/18

قيامه في أهله بمنصبهم:

رجع من عند الأستاذ اليزيدي، وقد تفتحت عيناه، وتمكن في ناصية معلوماته، وترقى إلى المنصة التي كان أهله من العلماء يشغلونها من قديم، في تلك القبيلة، فقام في الإرشاد والإفتاء والقضاء والتعليم، وملاقاة ضيوف مشهد جدهم سيدي حسين، الذي كان مقصودا من نواح متعددة.

ملاقاته الشيخ الإلغي:

ساح مرة الشيخ إلى تلك الجهة، وقد كان من عادته أن يتحرى زيارة مشاهد الصالحين، فقصد مشهد ( سيد الحسين ) في سنة فتلقاه المترجم، وتأدب معه، وحاول أن يقوم بضيافة طائفته الكثيرة إلا أن الشيخ الذي معه هذا الجم الغفير تعفف عنه وعن سكان الزاوية الضعفاء، فقال لهم إننا في ضيافتكم ما دمنا في قبيلتكم فلنذهب إلى حيث نؤدي للعامة مهمتنا في الإرشاد فقصد أمغار محمدا من قرية ( أصديف ) فهناك بات على الذكر والمذاكرة في التعليم على عادته، يعظ الرئيس ومن معه، وكان الفقيه في صحبته، ثم ودع الفقيه سيدي الحسن خير وداع، ثم لم ينقطع ما بينهما من ذلك الوقت، فيسأل عنه الشيخ دائماً أصحابه متى وردوا عليه من قبيلة ( إيزناكن ) إلى ( إلغ ) وربما راسله الفقيه على أيديهم، فرحم الله الجميع، ومن عادة الشيخ تعظيم أهل العلم، خصوصا المتصدرين منهم للتعليم، ولم يكن ينسى منهم من له به أدنى معرفة، تحببا وتنشيطا لهم فيما هم فيه، ولم يكن يبالي على أية طريقة يذكرون.

الزوايا المضافة إلى سيدي حسين:

رأيت في كلام الحضيكي أن سيدي حسين أسس رباطات وزوايا فهاك أسماء ما ينسب إليه الآن.

1 - الزاوية الكبرى في ( أمان ملولنين ).

2 - أخرى في ( المنابهة ).

3 - أخرى في ( هوارة ) يقطن فيها بعض أحفاد الشيخ.

4 - أخرى في مدينة ( تارودانت ) ينزل فيها أهل الشيخ اليوم إن وردوا إلى المدينة.

المعسول · الصفحة ٨٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٦٢٢